رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فانطلقتُ، فرأيتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - قد خرج مِن الكعبةِ هو وأصحابه [و] ، قد استلموا البيتَ من البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعُوا
= وأخرجه مسلم (١٢١١) من طريق طاووس بن كيسان، و (١٢١١) من طريق
مجاهد، كلاهما عن عائشة. ولفظه في الرواية الأولى: "يَسعُكِ طَوافُكِ لحَجِّكِ
وعُمرَتك"، وفي الثانية: "يُجْزئُ عنكِ طوافُكِ بالصَّفَا والمروة، عن حَجِّكِ وعُمرَتكِ".
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٩٣٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو القرشي الهاشمي مولاهم، وقال البخاري في "تاريخ الكبير" ٣/ ٢٤٧: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، قاله يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، ولا يصح. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٥٥٥٠) مختصراً، و (١٥٥٥٢) و (١٥٥٥٣) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٨١) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٠١٧) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ١/ ٣٩١، والبيهقي في "الكبرى" ٥/ ٩٢ من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وزاد ابن أبي عاصم وابن خزيمة قوله: "دخل رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - البيت، فلما خرج سألت من كان معه، فقالوا: صلَّى ركعتين عند السارية الوسطى عن يمينها"، وقد سمي ابنُ خزيمة الصحابيَّ في روايته: صفوان بن عبد الرحمن =