فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 4434

١١ - باب من نام عن صلاةٍ أو نسيها

٤٣٥ - حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابنُ وَهب، أخبرني يونس، عن ابن شِهاب، عن ابن المُسيِّب

عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حينَ قَفَلَ مِن غَزوةِ خَيبَرَ، فسارَ ليلةً حتَّى إذا أدرَكَنا الكَرَى عَرّسَ وقال لبلالٍ: "اكلأ لنا الليلَ" قال: فغَلَبَت بلالاً عَيناهُ، وهو مُستَنِدٌ إلى راحِلَتِه، فلم يَستَيقِظ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ولا بلالٌ ولا أحدٌ مِن أصحابه، حتَّى ضَرَبَتهم الشَّمسُ، فكانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَولَهم استيقاظاً، ففَزِعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "يا بلال" فقال: أخذَ بنفسي الذي أخذَ بنفسكَ، يا رسولَ الله بأبي أنت وأُمِّي، فاقتادوا رواحِلَهم شيئاً، ثمَّ تَوَضَّأ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمرَ بلالاً فأقامَ لهمُ الصَّلاةَ وصلَّى لهمُ الصبحَ، فلما قضى الصَّلاةَ قال: "مَن نَسِيَ صلاةً فليُصَلها إذا ذَكَرَها، فإن اللهُ تعالى قال: "أَقِمِ الصلاةَ للذِّكْرَى"، قال يونُسُ: وكانَ ابنُ شِهاب يَقرَؤُها كذلك (١) .


=وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٥٥ - ٥٦، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٣٧، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٣٤٣، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٥٩) ، وفي "الأوسط" (٢٦٢٣) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٦٥ - ٦٦، والمزي في ترجمة قبيصة بن وقاص من "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٤٩٧ من طريقين عن أبي هاشم الزعفراني، بهذا الإسناد.
وانظر أحاديث الباب السالفة قبله.
(١) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو الزُّهريّ، وابن المسيب: هو سعيد.
وأخرجه مسلم (٦٨٠) (٣٠٩) ، والترمذي (٣٤٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" (٦١٨ - ٦١٩) ، وابن ماجه (٦٩٧) من طريقين عن الزُّهريّ، بهذا الإسناد. وروايات النسائي مختصرة بالمرفوع فقط: "من نسي ... ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت