عن علي، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "يا أهلَ القرآن أوترُوا، فإن الله وترٌ يُحِبُّ الوترَ" (١) .
١٤١٧ - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو حفص الأبارُ، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرة، عن أبي عُبيدة
= وأخرجه البيهقي ٢/ ٣٢٦ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٠، وأحمد في"مسنده" (٤٧٧١) و (٥٨٣٧) من طريق وكيع عن ثابت بن عمارة، به. بلفظ"صليت مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلا صلاة بعد الغداة حتى تطلع يعني الشمس".
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل عاصم - وهو ابن ضمرة - فهو صدوق لا بأس به. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، وزكريا: هو ابن أبي زائدة، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله.
وأخرجه ابن ماجه (١١٦٩) ، والترمذي (٤٥٦) ، والنسائى في "الكبرى" (١٣٨٨) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وزاد ابن ماجه والترمذي قول عليّ: ألا إن الوتر ليست بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أوتر، ثم ساق الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٢) .
ويشهد له حديث ابن مسعود الآتى بعده.
وحديث أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الأوسط" (١٥٥٧) و (٦٠١٤) .
وإسناده صحيح. وحديث أبي هريرة عند الخطيب في"تاريخه" ٢/ ٤٤. وإسناده صحيح.
وهو عند البخاري (٦٤١٠) ، ومسلم (٢٦٧٧) ، وابن ماجه (٣٨٦١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٢) بلفظ: "وهو وتر يحب الوتر" أو "إنه وتر يحب الوتر".