يحدِّثه عن ميمونةَ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلّى وعليه مِرْطٌ وعلى بعضِ أزواجِه منه، وهي حائضٌ، يُصلِّي وهو عليه (١) .
٣٧٠ - حدَّثنا عثمان بن أبي شَيبةَ، حدَّثنا وكيعُ بن الجرّاح، حدَّثنا طلحة ابن يحيي، عن عُبَيد الله بن عبد الله بن عُتبة
عن عائشة قالت: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بالليلِ وأنا إلى جَنبِهِ وأنا حائضٌ، وعليّ مِرْطٌ لي وعليه بعضُه (٢) .
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو إسحاق الشيبانى: هو سليمان ابن أبي سليمان.
وأخرجه ابن ماجه (٦٥٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وفيه أن المذكورة في الحديث من أزواجه - صلى الله عليه وسلم - هي ميمونةُ نفسُها.
وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٠٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٢٩) .
وانظر ما سيأتى برقم (٦٥٦) .
قوله: "مرط" هو كساء من صوف أو خَزٍّ يُؤتَزر به وتتلفع المرأة به."المصباح المنير" (مرط) .
(٢) إسناده حسن، طلحة بن يحيى -وهو ابن طلحة بن عبيد الله- صدوق حسن الحديث، وباقى رجاله ثقات.
وأخرجه مسلم (٥١٤) ، والنسائى في "الكبرى" (٨٤٦) ، وابن ماجه (٦٥٢) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٨٢) .
وفى الحديث جواز الصلاة بحضرة الحائض، وفيه أن ثياب الحائض طاهرة إلا موضعاً يرى فيه أثر الدم أو النجاسة، وفيه جواز الصلاة فى ثوب بعضه على المصلي وبعضه عليها.