عن ابن عباس: أن رجلين اختصما إلى النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، فسأل النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- الطالبَ البينةَ، فلم تكن له بينةٌ، فاستحلفَ المطلوبَ فحلف باللهِ الذي لا إله إلا هو، فقال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "بلى قَدْ فَعَلْتَ، ولكن غُفر لك بإخلاصِ قولِ لا إله إلا الله" (١) .
(١) إسناده ضعيف. عطاء بن السائب اختلط بأخرة، ولا يحتمل مثل هذا المتن وقد عد الإِمام الذهبي هذا الحديث في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٧٢ من مناكيره. حماد: هو ابن سلمة، أبو يحيى: هو زياد مولى الأنصار.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٩٦٣) و (٥٩٦٤) من طريق عطاء بن السائب، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٠) .
وفي الباب عن عبد الله بن الزبير عند أحمد (١٦١٠١) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٦٢) : أن رجلاً حلف باللهِ الذي لا إله إلا هو كاذبا فغفر له. وسنده ضعيف، اضطرب فيه عطاء بن السائب.
قال شعبة أحد رواته: من قبل التوحيد، قال السندي: أي: من أجل اشتمال حلفه على لا إله إلا هو، ففيه ترغيب في قول لا إله إلا الله.
وعن عبد الله بن عمر عند أحمد (٥٣٦١) وفي سنده انقطاع.