عن ابنِ عمر: أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- نهى عن القَزَع. وهو أن يُحْلَقَ رأسُ الصبيِّ، فتتُركَ له ذؤابةٌ (١) .
٤١٩٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ العلاءِ، حدَّثنا زيدُ بنُ الحُباب، عن ميمون بنِ عبدِ الله، عن ثابتٍ البُنانيِّ
= بقزع السحاب. وتفسير القزع في الحديث هو من كلام نافع كما ورد مصرحاً به عند مسلم، وورد تفسيره في رواية أحمد (٤٩٧٣) من قول عبيد الله بن عمر، ولفظه: القزع: الترقيع في الرأس، وانظر الحديث الآتي بعده.
(١) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة، وحماد: هو ابن سلمة.
وانظر ما قبله، وما سيأتي بعده.
قال صاحب "عون المعبود" ١١/ ١٦٥: هكذا جاء تفسير القزع في هذا الحديث، والصحيح ما فسر به نانع كما قال النووي، وقال الحافظ في "الفتح" بعد ذكر هذا الحديث: ما أعرف الذي فسر القزع بذلك، فقد أخرج أبو داود (٤١٩٦) من حديث أنس: كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- يمدها ويأخذ بها.
قلت: وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته.
(٢) إسناده صحيح.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٦٤) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٢٠) ،
والنسائي في "الكبرى" (٩٢٥٠) .
وهو في "مسند أحمد" (٥٦١٥) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٠٨) .
وانظر سابقيه.