فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 4434

[٦ - باب في قطع العرق]

٣٨٦٤ - حدَّثنا محمدُ بنُ سليمانَ الأنباريُّ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن أبي سفيان

عن جابر، قال: بَعَثَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- إلى أُبيٍّ طبيباً (١) ، فَقَطَعَ مِنْه عِرْقاً (٢) .

٧ - باب في الكَيِّ

٣٨٦٥ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ، عن ثابتٍ، عن مُطرِّفٍ


= وأخرجه ابن ماجه (٣٥٨٢) من طريق ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم من رهْصة أخذته.
وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٨٠) بزيادة: وهو محرم، وكذلك زاد كل من خرج حديث جابر هذا.
ويشهد له حديث عبد الله بن عباس عند البخاري (٥٧٠٠) ، ومسلم (١٢٠٢) .
وحديث عبد الله بن بحينة عند البخاري (١٨٣٦) ، ومسلم (١٢٠٣) .
الوثء: وجع يصيب العضو من غير كسر، وثئتِ اليدُ والرِّجلُ، أي: أصابها وجع دون الكسر فهي موثوءة، وقد يترك همزه، فيقال: وثي.
(١) وقع في (أ) : بعث النبي - صلَّى الله عليه وسلم - إلى أبي طيبة فقطع منه عرقاً، وهو خطأ، والمثبت من سائر أصولنا الخطية وهو الموافق لرواية مسلم وغيره.
(٢) إسناده قوي من أجل أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- فهو صدوق لا بأس به. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه مسلم (٢٢٠٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وزاد: ثم كواه عليه.
وأخرجه مسلم (٢٢٠٧) من طريق جرير بن عبد الحميد و (٢٢٠٧) من طريق سفيان الثوري، و (٢٢٠٧) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن سليمان الأعمش، به. بذكر الكي دون ذكر قطع العرق.
وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٥٢) و (١٤٣٧٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت