أطِع أبا القاسِم، فاسلَم، فقامَ النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم - وهو يقول: "الحَمْدُ لله الذي أنقذه بي من النار" (١) .
٣٠٩٦ - حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مَهديٍّ، عن سفيانَ، عن محمدِ بن المُنكدر عن جابر، قال: كانَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- يعودُني ليس براكبِ بغلٍ ولا بِرْذَونِ (٣) .
(١) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البُناني.
وأخرجه البخاري (١٣٥٦) و (٥٦٥٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٣٤) من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٧٤٥٨) من طريق عبد الله بن جبْر، عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٧٩٢) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٦٠) و (٤٨٨٣) و (٤٨٨٤) .
وفي هذا الحديث جواز استخدام غير المسلم، وعيادته إذا مرض، وفيه حسن العهد، واستخدام الصغير، وعرض الإسلام على الصبي، ولولا صحته منه، لما عرضه عليه، وفي قوله: "أنقذه بي من النار" دلالة على أنه صح إسلامه.
(٢) هذا التبويب أثبتناه من هامش (هـ) ورمز لها بعلامة: صح.
(٣) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وأخرجه البخاري (٥٦٦٤) ، ومسلم (١٦١٦) ، والترمذي (٤١٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٥٩) من طريق سفيان الثوري، به. لكن لفظ الثوري عند مسلم: عادني رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- وأنا مريض وأبو بكر، وهما ماشيين.
وأخرجه البخاري (٤٥٧٧) ، ومسلم (١٦١٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٢٥) من طريق ابن جريج، والبخاري (٥٦٥١) ، و (٦٧٢٣) و (٧٣٠٩) ، ومسلم (١٦١٦) ، وابن ماجه (١٤٣٦) و (٢٧٢٨) والنسائي في "الكبرى" (٧٤٥٦) و (٦٢٨٨) و (١١٠٦٩) =