عن عائشة، أنها قالت: ما خُيِّر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في أمرينِ إلا اختارَ أيسرَهُما، ما لم يكُن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعدَ الناسِ منه، وما انتقَمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لِنفْسِه، إلا أن تُنتَهَك حُرْمَةُ اللهِ فينتَقِمَ لله بها (١) .
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٦٧) و (١٤٣١) عن الحسن بن علي الحلواني، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٧٩٨٥) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ٨، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٣٤٨) ، وابن قانع في" معجم الصحابة" ٢/ ٣٠٧، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٥، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤٤٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٩١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٨٣) ، والمزي في "تهذيب الكمال"٢٠/ ٣٤ - ٣٥ و ٣٥ من طرق عن إبراهيم بن خالد، به. ورواية ابن أبي عاصم الأولى: "الغضب جمرة من نار".
ولقوله: "الغضب من الشيطان" شاهد بنحوه من حديث سليمان بن صرد، وهو في "الصحيحين"، وقد سلف عند المصنف (٤٧٨١) ، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٤١، وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (٨٢٨٣) ، وزاد فى آخره: فتلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: ٢٠٠] .
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٦١٢٦) عن عبد الله بن مسلمة، بهذا الإسناد.
وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٠٢ - ٩٠٣ ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٥٦٠) ، ومسلم (٢٣٢٧) .
وأخرجه البخاري (٦٧٨٦) و (٦٨٥٣) ، ومسلم (٢٣٢٧) ،والنسائي في "الكبرى" (٩١١٨) و (٩١١٩) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. =