فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 4434

١٥ - باب في ردِّ الأرجاء

٤٦٧٦ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا حمادٌ، أخبرنا سهيلُ بن أبي صالح، عن عبدِ الله بن دينارٍ، عن أبي صالحٍ

عن أبي هريرة، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - قال: "الإيمانُ بضعٌ وسبعون، أفضلُها قولُ لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ العَظْمِ عن الطريق، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان" (١) .


= وأخرجه البخاري (٣٤٤٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، ومسلم (٢٣٦٥) (١٤٥) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٧٥٢٩) ، و"صحيح ابن حبان"، (٦١٩٤) و (٦٤٠٦) .
وقوله: "أولى" بمعنى أقرب، ولما لم يكن بينهما نبي كانا كأنهما في زمن واحد.
والعلات بفتح العين المهملة وتشديد اللام، واحدة عَلة: وهم الذين أمهاتهم مختلفة وأبوهم واحد، أراد أن إيمانهم واحد، وشرائعهم مختلفة. قاله في "النهاية".
(١) صحيح، حماد هو ابن سلمة، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه مسلم (٣٥) (٥٨) ، وابن ماجه بإثر الحديث (٥٧) من طريق جرير، وابن ماجه (٥٧) ، والترمذي (٢٨٠١) من طريق سفيان، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. وعندهم بلفظ: "الأذى".
وأخرجه البخاري (٩) ، ومسلم (٣٥) (٥٧) من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الله
ابن دينار، به. دون قوله: "وأدناها إماطة العظم عن الطريق".
وهو في المسند" (٨٩٢٦) و (٩٣٦١) ، و"صحيح ابن حبان"، (١٦٦) . البضع بكسر أوله وهو عدد مبهم مقيد بما بين الثلاث إلى التسع كما جزم به القزاز. قال الخطابي: وفي هذا الحديث بيان أن الإيمان الشرعي اسم لمعنى ذي شُعَبِ وأجزاء له أعلى وأدنى، فالاسم يتعلق ببعضها كما يتعلق بأكلها، والحقيقة تقتضي جميع شعبها وتستوفيها، ويدل على ذلك قوله: "والحياء شعبة من الإيمان" فأخبر أن الحياء إحدى تلك الشعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت