حدَّثني عبدُ الله بن عمر: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - شُغِلَ عنها ليلةً فأخَّرَها حتَّى رَقَدْنا في المَسجِدِ، ثمَّ استَيقَظنا، ثمَّ رَقَدْنا، ثمَّ استَيقَظنا، ثمَّ رَقَدنا، ثمَّ خَرَجَ علينا فقال: "ليسَ أحدٌ يَنتظِرُ الصَّلاةَ غيرُكم" (١) .
عن أنس قال: كان أصحابُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ينتظرونَ العِشاءَ الآخرة حتَّى تَخفِقَ رؤوسُهُم، ثمَّ يُصَلُّون ولا يَتَوضَّؤون (٢) .
(١) إسناده صحيح. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وهو فى "مصنف عبد الرزاق" (٢١١٥) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٧٠) ، ومسلم (٦٣٩) (٢٢١) .
وهو في "مسند أحمد" (٥٦١١) , و"صحيح ابن حبان" (١٠٩٩) .
وانظر ما سيأتي برقم (٤٢٠) .
وذكر الحافظ في "الفتح" ٢/ ٤٨ أنه - صلى الله عليه وسلم - شغل عنهم فى تجهيز جيش، وقال: رواه الطبري من وجه صحيح عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
(٢) إسناده صحيح. هشام الدستوائى: هو ابن أبي عبد الله، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه مسلم (٣٧٦) (١٢٥) ، والترمذي (٧٨) من طريق شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد.
وهو فى "مسند أحمد" (١٣٩٤١) ، و"شرح مشكل الآثار" (٣٤٤٨) .
وانظر ما بعده، وما سيأتى برقم (٥٤٢) و (٥٤٤) .
وقوله: تخفق رؤوسهم. خَفَقَ يَخْفِقُ، وخفق برأسه خفقة أو خفقتين: إذا أخذته سِنَة من النعاس، فمال رأسه دون جسده.=