قال سفيان: لم نجد شيئاً نَشُدُّ به هذا الحديث، ولم يَجِئ إلا من هذا الوجه، قال: قلتُ لسفيان: إنهم يختلفون فيه، فتفكَّرَ ساعة، ثم قال: ما أحفَظُ إلا أبا محمَّد بنَ عمرو. قال سفيان: قَدِمَ هنا رجلٌ بعدما ماتَ إسماعيلُ بن أمية، فطلبَ هذا الشَّيخَ أبا محمد حتى وجدَه، فسأله عنه، فخلَّطَ عليه.
٦٩١ - حدَّثنا عبد الله بن محمد الزهريُّ، حدَّثنا سفيانُ بن عيينةَ، قال: رأيت شَريكاً صلَّى بنا في جِنازةٍ العصرَ، فوضَع قَلَنسُوَتَهُ بينَ يَدَيهِ، يعني في فريضةِ حَضَرَت (٣) .
٦٩٢ - حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ ووهبُ بن بقيةَ وابن أبي خَلَف وعبد الله ابن سعيدٍ، قال عثمان: حدَّثنا أبو خالد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
(١) إسناده ضعيف كسابقه. سفيان: هو ابن عيينة.
(٢) هو عبد الله بن داود الخُريبي.
(٣) رجاله ثقات. وشريك: هو ابن عبد الله النخعي. والقلنسوة: غطاء مبطن يستر به الرأس.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي خالد- وهو سليمان بن حيان =