فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 4434

[٤٠ - باب في أكل الثوم]

٣٨٢٢ - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ، حدَّثنا ابنُ وهبٍ، أخبرني يُونُس، عن ابنِ شِهابٍ، حدَّثني عطاءُ بنُ أبي رباحٍ.

أن جابرَ بنَ عبد الله قال: إنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ أَكَلَ ثوماً أو بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنا -أو ليعتزِلْ مسجِدَنا- وليقعُدْ في بيته"، وإنه أُتيَ ببَدرٍ فيه خَضِراتٌ مِنَ البُقُولِ، فوَجَدَ لها ريحاً، فسأل، فأُخْبِرَ بما فيها من البُقُول، فقال: "قَرِّبُوها" إلى بعض أصحابه كان معه، فلما رآه كَرِهَ أكلَها قال: "كُلْ، فإنِّي أُناجي مَنْ لا تُنَاجِي" (١) .


= وأخرجه مسلم (٢٠٥٢) ، والنسائي (٣٧٩٦) من طرق عن أبي سفيان طلحة بن نافع، به.
ولفظ مسلم: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - سأل أهله الأدُمَ، فقالوا: ما عندنا إلا خلٌّ، فدعا به، فجعل يأكل به ويقول: "نعم الأدُم الخلُّ، نعم الأدُم الخلُّ" قال ابن القيم: هذا ثناء على الخل بحسب الوقت لا لتفضيله على غيره، إذ لو حصل نحو لحمٍ أو عسل أو لبن، كان أحق بالمدح. ولأحمد (١٤٨٠٧) من حديث جابر: (نعم الإدام النحل ما أقفر بيت فيه خل".
وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٢٥)
.
وانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه البخاري (٨٥٥) ، ومسلم (٥٦٤) من طريق ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه البخاري (٨٥٤) ، ومسلم (٥٦٤) ، والترمذي (١٩٠٩) ، والنسائي (٧٠٧) من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، به.
وأخرجه مسلم (٥٦٤) من طريق هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة، فأكلنا منها، فقال: " من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت