عن أنس بن مالك، قال: كنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ مَعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ نرمي، فيرى أحدُنا مَوضِعَ نَبْلِهِ (٢) .
٤١٧ - حدَّثنا عمرو بن علي، عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عُبيد عن سَلَمة بن الأكوع قال: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلي المَغرِبَ ساعةَ تَغرُبُ الشَّمسُ إذا غابَ حاجِبُها (٣) .
(١) رجاله ثقات الوليد -وهو ابن مسلم-.
(٢) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت البنانى: هو ابن أسلم.
وأخرجه أبو يعلى (٣٣٠٨) ، وابن خزيمة (٣٣٨) ، والطحاوي ١/ ٢١٢، والبغوي فى "الجعديات" (٣٤٧٣) ، والبيهقي ٤٤٧/ ١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٨٩ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٨/ ١، وأحمد (١٢١٣٦) و (١٢٩٦٤) و (١٣٠٥٩) و (١٣١٣١) ، والضياء في "المختارة" (٢٠٠٦ - ٢٠٠٩) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس.
وله شاهد من حديث رافع بن خديج عند البخاري (٥٥٩) ، ومسلم (٦٣٥) .
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٥٦١) ، ومسلم (٦٣٦) ، والترمذي (١٨٢) ، وابن ماجه (٦٨٨) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٣٢) ، "وصحيح ابن حبان" (١٥٢٣) .
قوله: "إذا غاب حاجبها" أي: حرفها الأعلى من قرصها.