فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 4434

عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الذي تَفوته صلاةُ العَصرِ فكأنَّما أُوترَ (١) أهلَه ومالَه" (٢) .

قال أبو داود: وقال عُبيد الله بن عمر: "أُتِرَ" (٣) ، واختُلِفَ على أيوب فيه (٤) ، وقال الزهريُّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: "وُتِرَ".


(١) هكذا في (أ) وأشار الحافظ إلى أنها كذلك فى نسخة الخطيب وصحح عليها، ذكر في الحاشية أن السماع: وتر، وهي كذلك في سائر أصولنا الخطية.
(٢) إسناده صحيح.
وهو في "موطأ مالك" ١/ ١١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٢٢) ، ومسلم (٦٢٦) (٢٠٠) ، والنسائى في "الكبرى" (٣٦٤) .
وأخرجه الترمذي (١٧٣) ، والنسائى في "الكبرى" (٣٦٢) من طريق الليث بن سعد، عن نافع، به.
وأخرجه مسلم (٦٢٦) (٢٠٠) و (٢٠١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥١٠) ، وابن ماجه (٦٨٥) من طريق الزهرى، عن سالم، والنسائي في "المجتبى" (٤٧٨) من طريق عراك بن مالك، كلاهما عن ابن عمر.
وهو في "مسند أحمد" (٤٥٤٥) ، و"صحيح ابن حبان" (١٤٦٩) .
قوله: "وُتر أهله وماله" قال النووي: روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور، على أنه مفعول ثان، ومن رفع فعلى ما لم يُسمَّ فاعله، ومعناه: انتزع منه أهله وماله، وهذا تفسير مالك بن أنس، وأما على رواية النصب، فقال الخطابى وغيره: معناه: نقص هو أهلَه ومالَه، فبقي بلا أهل ولا مال، فليحذر من تفويتها كما يحذر من ذهاب أهله وماله.
(٣) رواية عبيد الله بن عمر عن نافع أخرجها أحمد (٥١٦١) و (٥٧٨٠) ، والدارمي (١٢٣٠) ، وأبو عوانة في "مسنده" (١٠٤٢) . وعندهم جميعاً: "وُتر".
(٤) رواية أيوب عن نافع أخرجها أحمد (٥٠٨٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٨٦) ، والبغوي في "الجعديات" (٣١٢٦) و (٣١٢٧) ، وعندهم جميعاً: "وُتر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت