فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 4434

٨١ - باب في كراهيةِ السيرِ أولَ الليلِ

٢٦٠٤ - حدَّثنا أحمدُ بن أبي شعيبِ الحرَّانيُّ، حدَّثنا زُهير، حدَّثنا أبو الزبير عن جابر قال: قال رسولُ -صلَّى الله عليه وسلم-: "لا تُرسِلُوا فَواشيَكم إذا غابتِ الشمسُ حتى تذهبَ فحمةُ العِشاءِ؛ فإن الشياطينَ تَعيثُ إذا غابتِ الشمسُ حتى تذهبَ فحمة العِشاء" (١) .

قال أبو داود: الفَواشي ما يفشُو مِن كلّ شيءٍ.


وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٨١٣) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، و (١٠٣٢٢) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن صفوان بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال النسائي عقب روايته الثانية: الزبير بن الوليد شامي ما أعرف له غير هذا الحديث.
وهو في "مسند أحمد" (٦١٦١) .
قوله: "ساكن البلد" قال الخطابي: يريد به الجن الذين هم سكانُ الأرض، والبلد من الأرض: ما كان مأوى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنازل.
قال: ويحتمل أن يكون أراد بالوالد: إبليس، وما ولد: الشياطين.
(١) إسناده صحح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بالسماع عند الحميدي (١٢٧٣) فانتفت شبهة تدليسه ثم إنه متابع. زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه مسلم (٢٠١٣) من طريق زهير بن معاوية، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٤٢) ، و"صحيح ابن حبان" (١٢٧٥) .
وأخرجه البخاري (٣٢٨٠) ، ومسلم (٢٠١٢) من طريق عطاء بن أبي رباح، والبخاري (٣٣٠٤) ، ومسلم بإثر (٢٠١٢) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن جابر ابن عبد الله بلفظ: "إذا استجنح الليل -أو كان جُنحُ الليل- , فكُفُّوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذٍ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم". لفظ عطاء عند البخاري.
وسيأتي عند المصنف من طريق عطاء، عن جابر بلفظ: "واكفتوا صبيانكم عند العشاء -أو عند المساء- فإن للجن انتشاراً وخطفة" وانظر تمام تخريجه هناك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت