عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: كانت لي ذُؤابةٌ، فقالت لي أُمِّي: لا أجُزُّها، كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يَمدُّها ويأخذُ بها (١) .
دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ، فحدَّثتني أُختي المغيرةُ قالت: وأنت يومئذٍ غلامٌ ولك قرنانِ -أو قُصَّتانِ- فمسحَ رأسَك، وبرَّكَ عليكَ، وقال: "احلِقوا هذين، أو قُصُّوهُما، فإن هذا زِيُّ اليهودِ" (٢) .
عن أبي هريرة يبلغُ به النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم-: "الفِطرَةُ خمسٌ -أو خمسٌ من الفِطْرَةِ-: الخِتَانُ، والاستِحْدادُ، ونتفُ الإبطِ، وتقليمُ الأظفارِ، وقَصُّ الشَّارِبِ" (٣) .
(١) إسناده ضعيف لجهالة ميمون بن عبد الله.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٢٦) و (٢٢٤٣) ، والطبراني في "الكبير" (٧١٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٤٨٥) من طريق ميمون بن عبد الله، به.
قال ابن الأثير: الذؤابة: الشعر المضفُورُ من شعر الرأس.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة المغيرة بنت حسان.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٤٨٣) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
(٣) إسناده صحيح. سعيد: هو ابن المسيّب، وسفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه البخاري (٥٨٨٩) ، ومسلم (٢٥٧) ، وابن ماجه (٢٩٢) ، والترمذي (٢٩٦٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٩ - ١١) من طرق عن ابن شهاب الزهرى، به. =