فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 4434

[٢٠٧ - باب الإجابة، أية ساعة هي في يوم الجمعة؟]

١٠٤٨ - حدثنا أحمدُ بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو- يعني ابن الحارث - أن الجُلاح مولى عبدِ العزيز، حدّثه أن أبا سلمة - يعني ابن عبد الرحمن - حدّثه

عن جابر بن عبد الله عن رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلم -أنه قال: "يوم الجمعةِ ثنتا عشرة" يُريد ساعة "لا يُوجَدُ مسلم يسألُ الله عز وجل شيئاً إلا أتاه الله عز وجل، فالتمِسُوها آخر ساعةٍ بعد العصر" (١) .

١٠٤٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة - يعني ابن بكير- عن أبيه، عن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعري، قال:

قال لي عبدُ الله بن عمر: أسمعتَ أباك يُحدث عن رسول الله- صلَّى الله عليه وسلم - في شأن الجمعة، يعني الساعة؟ قال: قلتُ: نعم، سمعتُه يقولُ:


ويشهد لقوله: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" حديث أنس.
"الأنبياءُ أحياءٌ في قبورهم" عند أبي يعلى (٣٤٢٥) ، وغيره - وسنده حسن.
وحديث أنس أيضاً عند مسلم (٢٣٧٥) وغيره مرفوعاً: "مررت على موسي ليلةَ أُسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره".
قال الخطابي: أرمْت، معناه: بليت، وأصله: أرممت، أي: صرت رميماً،
فحذفوا إحدى الميمين، وهي لغة لبعض العرب، كما قالت: ظلت أفعل كذا، أي: ظللت، وكما قيل: أحست بمعنى أحسستُ، في نظائر ذلك.
(١) إسناده قوي من أجل الجُلاح مولى عبد العزيز، فهو صدوق لا بأس به. ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٧٠٩) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن عبد الله بن سلام عند أحمد (٢٣٧٧٩) ، وابن ماجه (١١٣٩) وسنده قوي كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت