عن أنس، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "إن العبدَ إذا وُضعَ في قبرِه وتولَّى عنهُ أصحابُهُ إنه لَيسمع قَرْعَ نِعالهم" (١) .
عن جابر، قال: دُفن مع أبي رجلٌ فكان في نفسي من ذلك حاجةٌ، فأخرجتُه بعد ستةِ أشهُرٍ، فما أنكرتُ منه شيئاً إلا شُعَيراتٍ كنَّ في لحيتِه مما يلي الأرضَ (٢) .
(١) حديث صحح وهذا إسناد قوي من أجل عبد الوهاب بن عطاء، فهو صدوق لا
بأس به، لكنة متابع. قتادة: هو ابن دِعامة السدوسي، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه البخاري (١٣٣٨) ، ومسلم (٢٨٧٠) ، والنسائي (٢١٨٧) و (٢١٨٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة، ومسلم (٢٨٧٠) ، والنسائي (٢١٨٨) من طريق شيبان ابن عبد الرحمن النحوي، كلاهما عن قتادة، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٢٧١) ، و "صحيح ابن حبان" (٣١٢٠) .
وسيتكرر برقم (٤٧٥٢) .
(٢) إسناده صحيح. أبو نَضْرة: هو المنذر بن مالك بن قِطعة العبْدي.
وأخرجه بنحوه البخاريُّ (١٣٥١) ، والنسائي (٢٠٢١) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله. ورواية البخاري مطولهَ بقصة استشهاد عبد الله بن حرام والد جابر، وقال في روايته: فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعْتُه غيرَ هُنيَّة، في أذنه.