٣١٥٧ - حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، حدَّثني نوحُ بن حكيم الثَّقَفيُّ -وكان قارئاً للقرآن- عن رجل من بني عُروةَ بن مَسعودٍ، يقال له: داود -قد وَلَدَته أمُّ حبيبة بنتِ أبي سفيان، زوج النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم-- عن ليلى بنتِ قانِفٍ الثقفيّة، قالت: كنت فيمن غَسَّلَ أُمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ الله عند وفاتها، فكان أولَ ما أعطانا رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- الحِقى، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم المِلْحَفة، ثم أُدْرِجَتْ بعدُ في الثوب الآخر، قالت: ورسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- جالسٌ عند الباب معه كفنُها يناولُناه ثوباً ثوباً (١) .
(١) إسناده ضعيف لجهالة نوح بن حكيم، وللاختلاف في تعيين داود هذا الذي هو من بني عروة بن مسعود كلما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٧١٣٥) . ثم إن في متنه غرابةٌ في ذكر أم كلثوم، والصحيح أن القصة لِزينب زوج أبي العاص بن الربيع كما بينه المنذرى في "مختصر السنن" عند الحديث السالف برقم (٣١٤٢) .
وأخرجه أحمد (٢٧١٣٥) ، والبخاري في "التاريخ الأوسط" ١/ ١٩، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٦) ، وفي "الأوسط، (٢٥٢٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦ - ٧، وفي "الصغرى" (١٠٤١) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وقصة زينب السالفة برقم (٣١٤٢) إسنادها صحيح.
والحقى: قال المنذري في "مختصر المنذري" ٤/ ٣٠٤: بكسر الحاء مقصور، ولعلها أن تكون لغة في الحقو. قلنا: وهو الإزار.