أنه نزلَ بتبوكَ وهو حاجٌّ فإذا برجلٍ مُقعَدٍ، فسأله عن أمرِه، فقال: سأُحَدثُكَ حديثاً فلا تُحدث به ما سمعتَ أني حيٌّ، إنَ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم - نزلَ بتبوكَ الى نخلةٍ فقال: "هذه قِبلتُنا" ثم صلى إليها، فأقبَلتُ وأنا غُلامٌ أسعى حتى مَرَرتُ بينه وبينها، فقال: "قطعَ صلاتَنا، قطعَ الله أثَرَه" فما قمتُ عليها إلى يومي هذا (١) .
عن جده، قال: هَبَطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثَنِيَّةِ أذاخِرَ، فحَضَرتِ الصَلاةُ فصلّى- يعني إلى جَدرٍ -، فاتخذه قِبلةً ونحن خلفَه، فجاءت
(١) إسناده ضعيف، سعيد بن غزوان وأبوه مجهولان، قال الذهبي في "الميزان": ما رأيت لهم فيه ولا في أبيه كلاماً، ولا يُدرى مَن هما. ابن وهب: هو عبد الله، ومعاوية: هو ابن صالح.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" ٨/ ٣٦٥ - ٣٦٦، والمزي في ترجمة غزوان
من "تهذيب الكمال" ٢٣/ ١٠١ من طريقين عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.