٣٠ - حدَّثنا عمرو بن محمد الناقِدُ، حدَّثنا هاشِمُ بن القاسم، حدَّثنا إسرائيلُ، عن يوسُف بن أبي بُردة، عن أبيه
حدَّثتني عائشةُ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرجَ مِنَ الغَائِطِ قال: "غُفرانَكَ" (١) .
٣١ - حدَّثنا مُسلِم بنُ إبراهيم وموسى بن إسماعيل، قالا: حدَّثنا أبانُ، حدَّثنا يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة
= ابنه عبد الله، وأما في رواية حرب بن إسماعيل فقد تشكك في سماعه منه. وصحح هذا الحديث ابن خزيمة وابن السكن كما في "التلخيص الحبير" ١/ ١٠٦. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠) من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٧٥) .
وأما تعليله النهي بأنها مساكن الجن، فلم يصرح بقائله، وهو غريب إلا إن أراد بالجن صغار الحيات، فإنه يقال لها: جِنّ وجِنَّان، واحدها جانّ. ومنه قوله تعالى: {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا} [القصص: ٣١]
وقال صاحب "بذل المجهود": والجن هاهنا ليس أحد الثقلين فقط، بل المراد ما يكون مستوراً عن أعين الناس من حشرات الأرض والهوام وغيرها.
(١) إسناده حسن، يوسف بن أبي بردة -وإن لم يرو عنه غير اثنين- وثقه العجلي، وصحح حديثه هذا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وأبو حاتم الرازي وحسَّنه الترمذي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة.
وأخرجه الترمذي (٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٢٤) ، وابن ماجه (٣٠٠) من طريق إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٢٢٠) ، و"صحيح ابن حبان" (١٤٤٤) .