فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 4434

قال: أبو سعيدٍ: ثم لقد رأيتُني أصومُ مع النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قبلَ ذلك وبعد ذلك.

[٤٣ - باب اختيار الفطر]

٢٤٠٧ - حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي, حدَّثنا شُعبةُ، عن محمد بنِ عبدِ الرحمن -يعني ابنَ سعد بنِ زُرارةَ- عن محمدِ بنِ عمرو بنِ حَسَنٍ

عن جابرِ بنِ عبدِ الله: أن رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- رأى رجلاً يُظلَّلُ عليه والزِّحَامُ عليه، فقال: "ليس من البرِّ الصيامُ في السَّفَرِ" (١) .


= وله شاهد من حديث عمر في "مسند أحمد" (١٤٠) وسنده قوي.
وأخرج مسلم (١١١٦) و (١١١٧) ، والترمذي (٧٢١) و (٧٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٦٣٠ - ٢٦٣٣) من طريق أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخدري، قال: غزونا مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- لست عشرة مضت من رمضان، فمنا من صام، ومنا من أفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم. هذا لفظ مسلم، وفي رواية أخرى عند مسلم: لثمان عشرة، وفي رواية أخرى: لسبع عشرة أو تسع كرة. قلنا: وهي غزوة الفتح فقد كانت في ذلك الوقت من الشهر. وعند بعضهم زيادة: يَرَون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن، ويَرون أن من وجد ضعفاً فافطر فإن ذلك حسن.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١٩٤٦) ، ومسلم (١١١٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٥٨٢) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٤١٩٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٥٥٢) .
وأخرج مسلم (١١١٤) ، والترمذى (٧١٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٥٨٣) من طريق محمد بن علي الباقر، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- خرج إلى مكة عام الفتح، فصام حتى بلغ كراع الغميم، وصام الناس معه، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإن الناس ينظرون فيما فعلتَ. فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب، والناس ينظرون إليه، فأفطر بعضهم، وصام بعضهم، فبلغه أن ناساً صاموا، فقال: "أولئك العصاة". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت