أنه سَمعَ ابنَ عباسٍ يقولُ: أنا مِمن قَدَّمَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ليلةَ المزدلفَةِ في ضَعَفَةِ أهلِه (١) .
عن ابنِ عباس قال: قدَّمَنا رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلم - ليلةَ المزدلِفَةِ أغَيْلِمَةَ بني عبدِ المطلب على حُمُرات فجعل يلْطَحُ أفخاذَنا، ويقولُ: "أُبَينيَّ لا تَرمُوا الجمرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ" (٢) .
= ثبير: جبل عظيم بمزدلفة عن يسار الذاهب إلى منى.
وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، أي: ادخل أيها الجبل في الشروق وهو ضوء الشمس، معناه كيما ندفع للنحر، وهو من قولهم أغار الفرس: إذا أسرع في عدوه.
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه البخاري (١٦٧٨) ، ومسلم (١٢٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٢١) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٨٥٦) ، ومسلم (١٢٩٣) من طريق حماد بن زيد، عن عبيد الله ابن أبي يزيد، به.
وأخرجه البخاري (١٦٧٧) ، والترمذي (٩٠٧) من طريق عكرمة، ومسلم (١٢٩٤) ، وابن ماجه (٣٠٢٦) ، والنسائي (٤٠٢٢) و (٤٠٤١) من طريق عطاء بن أبي رباح، والترمذي (٩٠٨) من طريق مقسم مولى ابن عباس، ثلاثتهم عن ابن عباس.
وهو في "مسند أحمد" (١٩٢٠) و (١٩٣٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٦٢) و (٣٨٦٥) .
وانظر تالييه.
(٢) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع. =