حدَّثني مَن صَلَّى مع النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - صلاةَ الغداة، فلما رفعَ رأسه من الركعة الثانية قام هُنيَّةً (١) .
١٤٤٧ - حدَّثنا هارون بن عبد الله البزاز، حدَّثنا مكيّ بن إبراهيم، حدَّثنا عبدُ الله - يعني ابن سعيد بن أبي هند - عن أبي النضر، عن بُسرِ بن سعيد
= وأخرجه البخاري (١٠٠٢) و (١٣٠٠) و (٣١٧٠) و (٤٠٩٦) و (٦٣٩٤) ، ومسلم (٦٧٧) من طريق عاصم الأحول، والبخاري (٤٠٨٨) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والبخاري (٤٠٨٩) و (٤٠٩٠) ، ومسلم (٦٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨) من طريق قتادة بن دعامة السدوسي، والبخاري (١٠٠٣) و (٤٠٩٤) ، ومسلم (٦٧٧) ، والنسائى (٦٦١) من طريق أبي مجلز لاحق بن حميد، والبخاري (٤٠٩٥) ، ومسلم (٦٧٧) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ومسلم (٦٧٧) من طريق موسى بن أنس، ستتهم عن أنس بن مالك. ولم يقل أحدٌ منهم في روايته: ثم تركه. وزاد بعضهم: بعد الركوع، وفي رواية عاصم الأحول أنه قال لأنس: إن فلاناً أخبرنى عنك أنك قلت: بعد الركوع، فقال: كذب، إنما قنت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهراً يدعو على أحياء ...
وهو في "مسند أحمد" (١٢١٥٠) و (١٢١٥٢) و (١٢٦٥٥) و (١٢٩١١) و (١٢٩٩٠) ، و"صحيح ابن حبان" (١٩٨٢) و (١٩٨٥) و (٢٠٠٧) و (٢٠١٦) و (٢٠١٩) .
وجاء عند أحمد (١٢١٥٠) و (١٢٩٩٠) ، وابن حبان (١٩٨٢) و (١٩٨٥) و (٢٠١٦) و (٢٠١٩) قوله: ثم تركه.
وانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٦٣) من طريق بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (١٤٤٤) .
وقوله: حدثني من صلَّى مع النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، قال ابن حجر في "التقريب" في المبهمات: هو أنس بن مالك.