عن أنس أنه سُئل: هل قَنَتَ النبي - صلَّى الله عليه وسلم - في صلاةِ الصبح؟ فقال: نعم، فقيل له: قَبلَ الرُّكوع أو بعدَ الرُّكوع؟ قال: بعدَ الركوع، قال مُسدَّدٌ: بيسيرِ (١) .
(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مُسَرهَد، وحماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، ومحمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه البخاري (١٠٠١) ، ومسلم (٦٧٧) ، وابن ماجه (١١٨٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢) من طرق عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٢١١٧) .
وأخرج مسلم (٦٧٧) من طريق أبي مجلز، عن أنس، قال: قنت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -
شهراً بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رِعل وذكوان ويقول: "عصية عصت الله ورسوله".
وأخرج ابن ماجه (١١٨٣) من طريق حميد الطويل، عن أنس، قال: سئل عن
القنوت في صلاة الصبح، فقال: ك??ا نقنت قبل الركوع وبعده. وإسناده صحيح. وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (١٤٤٦) .
(٢) إسناده صحيح. أبو الوليد الطالسي: هو هشام بن عبد الملك.
وأخرجه مسلم (٦٧٧) من طريق بهز بن أسد، عن حماد بن سلمة، به. بلفظ:
أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قنت شهراً بعد الركوع في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية. ولم يقل في روايته: ثم تركه.
وأخرجه مسلم (٦٧٧) والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨) و (٦٧٠) من طريق قتادة، عن أنس: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قنت شهراً يدعو على أحياء من العرب، ثم تركه. زاد
النسائي: بعد الركوع.