(١) إسناده قوي من أجل عبد الله بن عثمان بن خثيم، فهو صدوق لا بأس به.
زهير: هو ابن معاوية الجُعفي.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٧٢) و (٣٤٩٧) و (٣٥٦٦) ، والترمذي (١٠١٥) ، والنسائي (٥١١٣) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. وقطّعه ابن ماجه، ولم يذكر الترمذي الاكتحال، وعليه اقتصر النسائي فلم يذكر اللباس الأبيض.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤٧) و (٢٢١٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٢٣) . وسيتكرر برقم (٤٠٦١) .
(٢) كذا جاء هذا الباب مسمى في روايتي ابن العبد وابن داسه، وفي رواية اللؤلؤي قال: باب ما جاء في العين.
(٣) إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٧٧٨) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٧٤٠) ، ومسلم (٢١٨٧) . زاد عبد الرزاق ومن طريقه البخاري: ونهى عن الوشم.
وأخرجه ابن ماجه (٣٥٠٧) من طريق مضارب بن حزن، عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٧٨٨٣) و (٨٢٤٥) ، و "صحيح ابن حبان" (٥٥٠٣) .
وقد نقل الإِمام النووي في "شرح صحيح مسلم" عن الإِمام أبي عبد الله المازَري قوله: أخذ جماهير العلماء بظاهر هذا الحديث، وقالوا: العين حق. وأنكره طوائف من المبتدعة ... قال: ومذهب أهل السنة أن العين إنما تُفسِد وتُهلِك عند نظر العائن بفعل الله تعالى، أجرى الله سبحانه وتعالى العادة أن يخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخر.