فهرس الكتاب

الصفحة 2636 من 4434

عن امرأةٍ من المبايعات، قالتْ: كان فيما أخذَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في المعروفِ الذي أخذ علينا أن لا نعصيَه فيه: أن لا نَخْمِشَ وجهاً، ولا ندعوَ ويْلاً، ولا نَشُقَّ جَيباً، ولا نَنشُرَ شعراً (١) .

[٣٠ - باب صنعة الطعام لأهل الميت]

٣١٣٢ - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا سفيانُ، حدَّثنا جعفرُ بن خالد، عن أبيه

عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "اصنعوا لألِ جَعْفَرٍ طعاماً، فإنه قد أتاهم أمرٌ يَشغَلُهم" (٢) .


(١) إسناده حسن. الحجاج -وهو ابن صفوان المدني- وأسيد بن أبي أسيد وحميد بن الأسود، هؤلاء الثلاثة صدوقون.
وأخرجه ابن سعد ٨/ ٧، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٨/ ١٢٨، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٥١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦٤ من طريق الحجاج بن صفوان، به.
(٢) إسناده حسن من أجل خالد -وهو ابن سارة المخزومي-، فقد روى عنه ابنه جعفر وعطاء بن أبي رباح، وهما ثقتان، وذكره ابن حبان في طالثقات"، وحسن له الترمذي حديثه هذا، وصححه الحاكم ١/ ٣٧٢، والضياء المقدسي في "المختارة" ٩/ (١٤١) ، وابن الملقن في "البدر المنير" ٥/ ٣٥٥، ونقل أن ابن السكن ذكره في "سننه الصحاح" وقال الذهبي في "الميزان" في ترجمته: يكفيه أنه روى عنه أيضاً عطاء. سفيان: هو ابن عيينة. ومُسدَّد: هو ابنُ مُسرهَد.
وأخرجه ابن ماجه (١٦١٠) ، والترمذي (١٠١٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٧٥١) .
وفي الباب عن أسماء بنت عميس عند ابن ماجه (١٦١٠) ، وهو حسن لغيره.
قال المنذري في "مختصر السنن": قال الشافعي: وأُحبُّ لقرابة الميت أن يعملوا لأهل الميت في يومهم وليلتهم طعاماً يُشبعهم. وقال غيره بعد ذكر الحديث: ولأن ذلك من البر والتقرب إلى الأهل والجيران، فكان مستحَباً. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت