فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 4434

عن أبيه، قال: كُنَّا نُصلي مَعَ رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلم -الجمعةَ، ثم ننصرِفُ وليس للحيطان فَيْءٌ (١) .

١٠٨٦ - حدثنا محمدُ بن كثير، أخبرنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ عن سهل بن سعدِ، قال: كنا نَقِيلُ ونتغذَى بعد الجمعة (٢) .

[٢٢٤ - باب النداء يوم الجمعة]

١٠٨٧ - حدثنا محمدُ بن سلمة المرادي، حدّثنا ابن وهب، عن يونسَ، عن ابن شهاب

أخبرني السائبُ بن يزيد، أن الأذانَ كان أوَّلُه حينَ يجلِسُ الإمام على المنبر يَومَ الجمعة: في عهدِ النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما


(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٤١٦٨) ، ومسلم (٨٦٠) ، وابن ماجه (١١٠٠) ، والنسائى في "الكبرى" (١٧١٠) من طرق عن يعلى بن الحارث، به. وقد مضى لفظ رواية مسلم عند الحديث السالف قبله.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٩٦) . و"صحيح ابن حبان" (١٥١٢) . ولفظ ابن حبان كلفظ مسلم.
(٢) إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبدي.
وأخرجه البخاري (٩٣٩) و (٢٣٤٩) و (٥٤٠٣) و (٦٢٤٨) و (٦٢٧٩) ، ومسلم (٨٥٩) ، وابن ماجه (١٠٩٩) ، والترمذي (٥٣٣) من طرق عن أبي حازم، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٦١) .
قال ابن الأثير في "النهاية": المَقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم. يقال: قال يقيل فهو قائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت