فهرس الكتاب

الصفحة 2295 من 4434

قال أبو داودَ: أشعثُ بن إسحاقَ أسقطَه أحمدُ بن صالحٍ حين حدَّثنا به، فحدَّثني به عنه مُوسى بن سَهْلٍ الرّمْلىُّ.

١٧٣ - باب في الطُّرُوق

٢٧٧٦ - حدَّثنا حفصُ بن عمرَ ومُسلمُ بن إبراهيمَ، قالا: حدَّثنا شُعبةُ، عن محارِبِ بن دِثارٍ

عن جابر بن عبد الله، قال: كانَ رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- يكرَه أن يأتي الرجُل أهْلَهُ طُرُوقاً (١) .

٢٧٧٧ - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا جَرير، عن مُغيرةَ، عن الشعبىِّ

عن جابر بن عبد الله، عن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ أحسن مَا دخَلَ الرجلُ على أهله إذا قَدِمَ من سفرِ أولُ اللَّيل" (٢) .


(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١٨٠١) و (٥٢٤٣) ، ومسلم بإثر (١٩٢٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٩٦) من طريق محارب بن دثار، به.
وأخرجه الترمذي (٢٩٠٩) من طريق نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله.
وهو في "مسند أحمد" (١٤١٩١) ، و"صحيح ابن حبان" (٤١٨٢) .
وانظر ما بعده وما سيأتي برقم (٢٧٧٨) .
قال الخطابي: "طروقاً" أي: ليلا. يقال لكل ما أتاك ليلاً: طارق، ومنه قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} أي: النجم، لأنه يطرق بطلوعه ليلاً.
(٢) إسناده صحيح. الشعبى: هو عامر بن شراحيل، ومغيرة: هو ابن مِقسَم، وجرير: هو ابن عبد الحميد.
وأخرجه بنحوه البخاري (٥٢٤٤) ، ومسلم بإثر (١٩٢٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٩٧) (٩٠٨٩) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن الشعبي، به بلفظ: "إذا أطال أحدكم الغيبة، فلا يطرق أهله ليلاً" لفظ البخاري، ولفظ الآخرين حكاية نهي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت