٤٢٧٥ - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، حدَّثنا عبدُ الرحمن، حدَّثنا سفيانُ، عن المغيرةِ بنِ النُعمانِ، عن سعيدِ بنِ جُبير
عن أبي مِجْلَزٍ في قوله: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} قال: هي جزاؤُه، فإن شاء اللهُ أن يتجاوزَ عن جزائه فَعلَ (٢) .
= ابن عبد العزيز بن جريج المكي، وحجاج: هو ابن محمَّد المِصِّيصي، وأحمد بن إبراهيم: هو الدَّورقي.
وأخرجه البخاري (٤٨١٠) ، ومسلم (١٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٥٣) ، و (١١٣٨٥) من طريق يعلي بن مسلم، به.
وانظر ما قبله، وما بعده.
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وأخرجه البخاري (٤٥٩٠) و (٤٧٦٣) ، ومسلم (٣٠٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٤٩) و (١١٠٥٠) من طريق المغيرة بن النعمان، به.
وانظر سابقيه.
(٢) رجاله ثقات. أبو مجلز: هو لاحق بن حميد السَّدوسي، وسُليمان التيمي: هو ابن طَرْخان، وأبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط.
وأخرجه الطبري ٥/ ٢١٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ١٦، وفي "شعب الإيمان" (١٥٦٠٧) من طريق سليمان التيمي، به.