قال أبو داود: فقال لي إنسانٌ: إن الجانَّ لا يتعوّج في مِشيتِه، فإن كان هذا صحيحاً كانت علامةً فيه إن شاء الله.
٥٢٦٢ - حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَنْبلٍ، حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن عامر بنِ سعدٍ
= عن أبي عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال: حدَّثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، قال: قلتُ وإبراهيم النخعي: أسند لي عن عبد الله بن مسعود فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعتُ، وإذا قلتُ: قال عبدُ الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله. قال ابن رجب في" شرح "العلل" ١/ ٢٩٤ - ٢٩٥: وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند، لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة.
مغيرة: هو ابن مِقسَم الضبي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكرى.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ٣٠ من طريق لي داود، بهذا الإسناد.
وقال: قول غريبٌ حسن.
وانظر ما سلف برقم (٥٢٤٩) .
ونقل صاحب "بذل المجهود" ١٧/ ٢٠١ عن محمَّد يحيى في قوله: "كأنه قضيب فضة": والنهي إما لكونها من الجان فيخص بالمدينة، أو لعدم السم فعامٌّ.
(١) إسناده صحيح.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٨٣٩٠) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢٣٨) .
وهو في "مسند أحمد" (١٥٢٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٣٥) .
الوَزغ: جمع وَزَغَة، وهي التي يُقال لها: سامّ أبرْص، سميت بها لخِفَّتها وسرعة حركتها، وهو من الحشرات المؤذيات، ولذا أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتلها وحث عليه.