قال أبو داود: ورواه ابنُ وَهْب، عن يونس، فجعلَ قِصَّةَ الأكلِ قولَ عائشةَ مقصوراً، ورواه صالحُ بنُ أبي الأخضر، عن الزُّهريِّ كما قال ابنُ المُبارَك، إلا أنه قال: عن عُروة أو أبي سلمة. ورواه الأوزاعيُّ، عن يونس عن الزُّهريِّ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -, كما قال ابنُ المُبارَك (١) .
عن عائشة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا أرادَ أن يأكُلَ أو ينامَ توَضَّأَ؛ تعني وهو جُنُبٌ (٢) .
(١) رواية صالح بن أبي الأخضر -وهو ضعيف يعتبر به- أخرجها أحمد (٢٤٧١٤) و (٢٤٨٧٣) و (٢٥٥٩٨) ، وإسحاق بن راهويه (٨٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٩٧) ، وعندهم جميعاً: "عن عروة وأبي سلمة" بالعطف، سوى الموضع الأول عند أحمد فعن أبي سلمة وحده.
ورواية الأوزاعي أخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٩٩٢) ، وهي في "مسند أحمد" (٢٤٥٥٥) .
(٢) رجاله ثقات، لكن متنه مخالف لما سلف قبله من طريق أبي سلمة عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن ينام -وهو جنب- توضّأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه. ولذا قال يحيي بن سعيد القطان - كما في رواية أحمد (٢٥٥٨٤) عنه: ترك شعبة حديث الحكم في الجنب: إذا أراد أن يأكل توضأ. الحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان.
وأخرجه مسلم (٣٠٥) (٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٤٩) و (٨٩٩٨) ، وابن ماجه (٥٩١) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٥٨٤) .