حدثني حارثةُ بنُ وهبِ الخُزَاعيُّ - وكانت أُمُّه تحتَ عمر، فولدت عُبيدَ الله بن عمر - قال: صليتُ مَعَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بمنى والناسُ أكثر ما كانوا، فصلَّى بنا رَكعَتَينِ في حَجَّةِ الوَدَاع (١) .
١٩٦٦ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ مهدي، حدثني عليُّ بن مُسهرٍ، عن يزيدَ بنِ أبي زياد، أخبرنا سليمانُ بن عمرو بن الأحوص
عن أُمه، قالت: رأيتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يرمي الجمرةَ مِن بطنِ الوادي وهو راكب يُكبِّرُ مع كُلِّ حصاةٍ، ورجل مِن خلفه يستُرُه، فسألت عن الرجل، فقالوا: الفضلُ بنُ العباس، وازدحم الناسُ، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناسُ لا يَقتُلْ بعضُكم بعضاً، وإذا رميتمُ الجمرةَ، فارمُوا بمثلِ حصى الخَذْفِ" (٢) .
(١) إسناده صحيح. النُّفيليُّ: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفيل، وزهير: هر ابن معاوية الجُعفي، وأبو إسحاق، هو عَمرو بن عبد الله السَّبيعي.
وأخرجه البخاري (١٠٨٣) و (١٦٥٦) ، ومسلم (٦٩٦) ، والترمذي (٨٩٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١٩١٦) و (١٩١٧) من طرق عن أبي إسحاق. قال الترمذي:
حديث حسن صحيح.
وهو في "مسند أحمد" (١٨٧٢٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٥٦) و (٢٧٥٧) .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي -، ولجهالة حال سليمان بن عمرو بن الأحوص.
وأخرجه ابن ماجه (٣٠٢٨) و (٣٠٣١) و (٣٠٣١ م) و (٣٥٣٢) مطولاً، من طريق يزيد بن أبي زياد، بنحوه إلا أنه في الرواية (٣٠٣١ م) سمى الصحابية أم جُندُب. =