أنه سَمعَ أنسَ بن مالكِ يقول: إن خيَّاطاً دعا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - لطعامٍ صنعَه، قال أنس: فذهبتُ معَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إلى ذلك الطعام، فقرَّبَ إلى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - خُبزاً من شَعيرٍ ومَرَقاً فيه دُبَّاءٌ وقَديدٌ، قال أنس: فرأيتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يتَّبَّعُ الدُّبَّاء مِن حَوالَي الصَّحْفَة، فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاء بعدَ يومئذ (١) .
٣٧٨٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ حسَّان السَّمتيُّ، حدَّثنا المباركُ بنُ سعيد، عن عُمَرَ بن سعيد، عن رجلٍ من أهلِ البَصرة، عن عِكرِمَة
عن ابنِ عباسٍ، قال: كان أحبَّ الطعامِ إلى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - الثريدُ من الخبز، والثريدُ من الحَيْسِ (٢) .
(١) إسناده صحيح. القعنبيُّ: هو عبد الله بن مَسلمة بن قعنب.
وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٥٤٦، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٠٩٢) ، ومسلم (٢٥٤١) ، والترمذي (١٩٥٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٨) .
وأخرجه البخاري (٥٤٢٠) و (٥٤٣٣) و (٥٤٣٥) ، ومسلم (٢٠٤١) وابن ماجه (٣٣٠٢) و (٣٣٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٩) و (٦٦٣٠) و (٦٧٢٨) من طرق عن أنس بن مالك.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٥٢) و (١٢٥١٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٣٩) و (٦٣٨٠) .
والدباء: القرع، واليقطين، والقديد: اللحم المجفف بالشمس.
(٢) إسناده ضعيف ما قال المصنف لابهام الرجل البصري، المبارك بن سعيد وعُمر بن سعيد هما ابنا سعيد بن مسروق الثوري، وأخوهما سفيان الثوري. =