أدركوا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - سألوه، عن ذلك، فقال: "إنما هي طُعمَةٌ أطعَمَكُمُوهَا اللهُ تعالى" (١) .
(١) إسناده صحيح. أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية المدني، ونافع مولى أبي قتادة: هو نافع بن عباس.
وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ٣٥٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٩١٤) و (٥٤٩٠) ، ومسلم (١١٩٦) ، والترمذي (٨٦٣) ، والنسائي في" الكبرى" (٣٧٨٤) .
وأخرج بنحوه البخاري (٥٤٩٢) من طريق عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، به. وزاد فيها: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "أبقي معكم شيء منه؟ " قلت: نعم.
وأخرج بنحوه أيضاً البخاري (١٨٢٣) ، ومسلم (١١٩٦) من طريق صالح بن كيسان، عن نافع، به.
وأخرج بنحوه البخارى (١٨٢١) و (١٨٢٢) و (١٨٢٤) و (٢٥٧٠) و (٢٨٥٤) و (٥٤٠٧) ، ومسلم (١١٩٦) ، وابن ماجه (٣٠٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٧٩٣) و (٣٧٩٤) و (٣٧٩٥) من طريق عبد الله بن أبي قتادة، والبخاري (٢٥٧٠) و (٢٩١٤)
و (٥٤٠٧) و (٥٤٩١) ، ومسلم (١١٩٦) (٥٨) ، والترمذي (٨٦٤) من طريق عطاء بن يسار، والبخاري (٥٤٩٢) من طريق أبي صالح نبهان الجمحي، ثلاثتهم عن أبي قتادة الحارث بن ربعي، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٦٧) ، و "صحيح ابن حبان" (٣٩٧٥) .
(٢) إسناده ضعيف، ميمون بن جابان جهله ابن حزم، وقال البيهقي: غير معروف، وقال الأزدى: لا يحتج بحديثه، وذكره العجلي وابن حبان في "الثقات": حمّاد: هو ابن زيد الأزدي، وأبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "سننه" ٥/ ٢٠٧.
وانظر تالييه.