سمعتُ رسولَ الله- صلَّى الله عليه وسلم -يقول: "هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقْضَى الصَّلاة" (١) .
١٠٥٠ - حدّثنا مُسدَّدٌ، حدّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبى هريرة، قال: قال رسولُ الله- صلَّى الله عليه وسلم -: "مَنْ توضأ فاحْسَنَ الوضوءَ ثم أتى الجُمعة فاستمع, وأنصت غُفر له ما بينَ الجمعة إلى الجُمعة وزيادةَ ثلاثةِ أيامٍ، ومن مسَّ الحصى فقد لغا" (٢) .
١٠٥١ - حدّثنا إبراهيمُ بن موسى، أخبرنا عيسى، حدثنا عبدُ الرحمن بن يزيد بن جابرٍ، قال: حدّثني عطاة الخراسانيُّ، عن مولى امرأته أُم عثمان، قال:
(١) رجاله ثقات إلا أن بُكيراً: وهو ابن عبد الله بن الأشج روايته عن أبيهِ وِجَادة من كتابه فيما قاله أحمد وابن معين وغيرهما، وقال ابن المديني: سمع من أبيه قليلاً.
وابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه مسلم (٨٥٣) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ومُسَدَد: هو ابن مُسَرهَد.
وأخرجه مسلم (٨٥٧) ، وابن ماجه (١٠٩٠) ، والترمذي (٥٠٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مسلم (٨٥٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وفيه: "من اغتسل" بدل: "من توضأ"، ولم يذكر مس الحصي. وزاد: "فصلى ما قدر له، ثم أنصت ... ".
وهو في "مسند أحمد" (٩٤٨٤) ، و"صحيح ابن حبان" (١٢٣١) .
وانظر ما سلف عند المصنف برقم (٣٤٣) .