عن أنس، بهذه القصة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ حقّاً على اللهِ عزَّ وجل أن لا يرتفع شي من الدُنيا إلا وضعَه" (١) .
= وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٨٧٢) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٣٦٥٩) .
وانظر ما بعده.
وقوله:"العضباء"، قال ابن الأثير في "النهاية": هو علم لها منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي: مشقوقة الأذن، ولم تكن مشقوقة الأذن. وقال الزمخشري: هو منقول من قولهم: ناقة عضباء، وهي القصيرة اليد.
والقعود من الإبل، قال ابن الأثير: ما أمكن أن يُركب، وأدناه أن يكون له سنتان، ثم هو قعود إلى أن يُثني، فيدخل في السنة السادسة، ثم هو جَمَل.
(١) إسناده صحيح. النفيلي: هو عبد الله بن محمَّد بن علي، وزهير: هو ابن معاوية، وحميد: هو ابن أبي حميد.
وأخرجه البخاري (٢٨٧٢) و (٦٥٠١) عن مالك بن إسماعيل، عن زهير، بهذا الاسناد.
وأخرجه البخاري (٦٥٠١) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٤١٣) و (٤٤١٧) ، والطحاوي في "شرح شكل الآثار، (١٩٠٣) ، والبغوي في شرح "السنة" (٢٦٥٢) من طرق عن حميد، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٠١٥) ، و "صحيح ابن حبان" (٧٠٣) .
وانظر ما قبله.