عن ثوبان - قال: وكان ثوبانُ مولى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "مَنْ تكفَّلَ لي أن لا يَسْألَ الناسَ شيئاً وأتكفَّلَ له بالجنة"، فقال ثوبانُ: أنا، فكان لا يسألُ أحداً شيئاً (١) .
عن أبي سعيد الخدريِّ: أن ناساً من الأنصار سألوا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتَى إذا نَفِدَ ما عندَه قال: "ما يكونُ عندي مِن خير، فلن أدَّخره عنكم، ومن يَستَعفِفْ يُعِفُّه الله، ومن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله، ومن يَتَصبَّر يُصبرْهُ الله، وما أُعطيَ أحدٌ مِن عطاءٍ أوسعَ مِن الصبر" (٢) .
(١) إسناده صحيح. معاذ: هو ابن معاذ بن نصر العنبري، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي.
وأخرجه ابن ماجه (١٨٣٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٣٨٢) من طريق عبد الرحمن ابن يزيد عن ثوبان، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٧٤) .
وأخرج أحمد (٢٢٤٢٠) ، والدارمي (١٦٤٥) ، والبزار (٩٢٣ - كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٠، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٤٠٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ١٨١ من حديث ثوبان، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شيناً في وجهه يوم القيامة" وإسناده صحيح.
(٢) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٩٧، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٤٦٩) ، ومسلم (١٠٥٣) ، والترمذي (٢١٤٣) ، والنسائي في " الكبرى" (٢٣٨٠) . =