٣٧٦٤ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ موسى الرازيُّ، حدَّثنا الوليدُ بن مسلم، حَدَّثني وحشيُّ بنُ حربٍ، عن أبيه
عن جدِّه، أن أصحابَ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسولَ الله، إنا نأكُلُ ولا نَشْبَعُ، قال: "فلعَلَّكم تَفْتَرِقُون؟ " قالوا: نَعَمْ، قال: "فاجْتَمِعُوا على طَعامِكُم، واذكُرُوا اسمَ الله عليه، يُبارَك لكم فيه" (١) .
= وأخرجه مسلم (٢٠٦٤) ، وابن ماجه بإثر (٣٢٥٩) من طريق الأعمش، عن أبي يحيى مولى آل جعدة، عن أبي هريرة. فذكر أبا يحيى مولى آل جَعْدة بدل: أبي حازم سلْمان الأشجعي، والأعمش واسع الرواية ليس ببعيد أن يسمعه من كليهما.
وهو في "مسند أحمد" (٩٥٠٧) و (١٠١٤١) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٣٦) و (٦٤٣٧) .
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وحشي بن حرب الحفيد ليِّن الحديث، وأبوه مجهول، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٢/ ٥!
وأخرجه ابن ماجه (٣٢٨٦) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٠٧٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٢٤) .
ويشهد له حديث جابر عند أبي يعلى (٢٠٤٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٣١٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٩١٧٤) و (٩١٧٥) ولفظه: "إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي" ورجاله ثقات.
وحديث عمر عند ابن ماجه (٣٢٨٧) بلفظ: "كلوا جميعاً ولا تتفرقوا، فإن البركة مع الجماعة". وإسناده ضعيف.
وحديث أنس بنِ مالك قال: إن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - لم يجمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على ضَفَفٍ، أي: اجتماع الناس. وإسناده صحيح.
وانظر تمام شواهده في "مسند أحمد" (١٦٠٧٨) .