دَخَلنا على أنس بن مالك بعدَ الظُّهرِ فقامَ يُصَلي العَصرَ، فلمَّا فَرَغَ من صَلاتِه ذَكَرنا تعجيلَ الصَلاةِ، أو ذَكَرَها، فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "تلك صلاةُ المُنافقينَ، تلك صلاةُ المُنافقينَ، تلك صلاةُ المُنافقينَ، يَجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفَرَّت الشَّمسُ فكانت بينَ قَرنَي شَيطانٍ -أو على قَرنَي الشيطانِ- قامَ فنَقَرَ أربعاً لا يَذكُرُ اللهُ عز وجل فيها إلا قليلاً" (١) .
= وهو وهم منه، فقد رواه ابن المبارك، وعبد الرزاق (٢٢٢٧) ، ورباح بن زيد الصنعاني عند أحمد (٧٧٩٨) ، ثلاثتهم عن معمر، قالوا: "ركعة".
وأخرجه البخاري (٥٥٦) و (٥٧٩) ، ومسلم (٦٠٨) ، والترمذي (١٨٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥١٣) و (١٥١٤) و (١٥١٦) و (١٥٤٧) ، وابن ماجه (٦٩٩) من طرق عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٧٢١٦) و (٧٧٩٨) ، و"صحيح ابن حبان" (١٥٥٧) و (١٥٨٢) .
وانظر ما سيأتي برقم (١١٢١) .
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبدُ اللهِ بنُ مسلمة.
وهو في "موطأ مالك" ١/ ٢٢٠.
وأخرجه مسلم (٦٢٢) ، والترمذي (١٦٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥٠٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (١١٩٩٩) و (١٢٥٠٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٩ - ٢٦٣) .