عن أبي هريرةَ، قال: أتَى رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- قبرَ أُمَّه، فبكى وأبكى مَن حولَه، فقال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "استأذَنتُ رَبي عزّ وجلّ على أن أستغفرَ لها، فلم يُؤْذَن لي، واستأذَنْتُه أن أزُورَ قبرَها، فأذِنَ لي، فزُورُوا القبورَ، فانها تُذَكِّرُ بالموتِ" (١) .
عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "نهيتُكُم عن زيارة القبورِ، فزُورُوها، فإنَّ في زِيارتها تَذكِرةً" (٢) .
(١) إسناده قري من أجل يزيد بن كيسان، فهو صدوق لا بأس به.
وأخرجه ابن ماجه (١٥٦٩) و (١٥٧٢) ، والنسائي (٢٠٣٤) من طريق محمد بن عُبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. ولفظ ابن ماجه الأول مختصر بلفظ: "زوروا القبور، فإنها تذكركم الآخرة".
وهو في "مسند أحمد" (٩٦٨٨) ، و"صحيح ابن حبان" (١٥٧٢) .
(٢) إسناده صحيح. ابن بُريدة: هو عبدُ الله.
وأخرجه مسلم (٩٧٧) ، وبإثر (١٩٧٥) ،والنسائي (٢٥٣٢) و (٤٤٢٩) و (٥٦٥٢) و (٥٦٥٣) من طريق مُحارب بن دثار، ومسلم (٩٧٧) من طريق عطاء الخُراساني، والنسائي (٢٠٣٣) من طريق المغيرة بن سبيع، و (٤٤٣٠) و (٥٦٥١) من طريق الزبير ابن عدي، أربعتهم عن ابن بريدة، به. وقد جاء اسمه مقيداً في بعض روايات محارب وفي رواية عطاء والمغيرة بعبد الله.
وأخرجه مسلم (٩٧٧) ، والترمذي (١٠٧٦) من طريق علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، به. فسماه سليمان، وهو أخو عبد الله.
وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٥٨) (٢٣٠١٦) ، و"صحيح ابن حبان" (٣١٦٨) و (٥٣٩٠) و (٥٤٠٠) وسيتكرر برقم (٣٦٩٨) .