فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 4434

ثم قام فَحَمِدَ الله، وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه

عبلُه ورسولُه، ثم ساق أحمد بنُ يونس خُطبةَ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - (١) .

١١٨٥ - حدثنا موسى بنُ إسماعيل، حدثنا وُهَيبُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابه عن قَبيصَةَ الهِلالي، قال: كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فخرج فزعاً يَجُرُّ ثوبَه وأنا معه يومئذ بالمدينةِ، فصلَّى ركعتينِ فأطال فيهما القيامَ، ثم انصرف وانجلتْ، فقالَ: "إنما هذه الآيات يُخوِّفُ


(١) إسناده ضعيف لجهالة ثعلبة بن عِبَاد العبدي. زهير: هو ابن معاوية، وأحمد
ابن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس، معروف بالنسبة إلى جده.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٨٨٢) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً ابن ماجه (١٢٦٤) ، والترمذي (٥٧٠) ، والنسائي (١٨٩٥) من طريق الأسود بن قيس، به. قال: صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كسوف فلم نسمع له صوتاً. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وقد ذهب بعضُ أهل العلم الى هذا، وهو قول الشافعي.
وهو في "مسند أحمد" مطولاً (٢٠١٧٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٥٢) و (٢٨٥٦) .
ويشهد لصلاة الكسوف ركعتين كسائر الصلاة حديث أبي بكرة عند البخاري (١٠٤٠) بلفظ: كنا عند رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فانكسفت الشمس، فقام النبي - صلَّى الله عليه وسلم - يجر رداءه حتى دخل المسجد، فدخلنا، فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس.
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند عبد الرزاق (٤٩٣٨) ، وأحمد (٦٨٦٨) , وابن خزيمة (١٣٩٣) ، وابن المنذر في "الأوسط" ٥/ ٢٩٩، والحاكم ١/ ٣٢٩، والبيهقي ٣/ ٣٢٤، وسيأتى عند المصنف برقم (١١٩٤) .
قوله: آضت، قال في"النهاية": أي: رجعت وصارت.
وتنُّومة: قال: هي نوع من نبات الأرض فيها وفي ثمرها سواد قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت