قال أبو داود: رواه عاصمُ بن محمد، عن أخيه، عن سالم، ورواه ابنُ أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، أن الجمعَ بينهما من ابن عمر كان بعدَ غيوبِ الشفق (١) .
عن أنس بن مالك، قال: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تَزِيغَ الشَمسُ أخَّر الظهرَ إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمسُ قبل أن يَرتحِلَ صلَّى الظُّهرَ، ثم ركب - صلَّى الله عليه وسلم - (٢) .
عن عُقيل، بهذا الحديث بإسناده، قال: ويؤخِّر المغرب حتى يجمعَ بينها وبين العشاءحين يغيبُ الشَفقُ (٣) .
(١) خرجنا هذه الطرق عند الرواية السالفة برقم (١٢٠٧) .
(٢) إسناده صحيح. ابن موهب: هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، والمفضل: هو ابن فضالة، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي.
وأخرجه البخاري (١١١١) و (١١١٢) ، ومسلم (٧٠٤) (٤٦) والنسائي في "الكبرى" (١٥٧٥) من طريق مفضل بن فضالة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مسلم (٧٠٤) (٤٧) من طريق شبابة بن سوّار، عن الليث، به.
وانظر ما بعده.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل جابر بن إسماعيل. =