عن أنس بن مالك، قال: خرجنا معَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكةَ، فكان يُصلّي ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، فقلنا: هل أقمتُم بها شيئاً؟ قال: أقمنا بها عَشْراً (١) .
١٢٣٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةَ وابن المثنى - وهذا لفظ ابن المثنى - قالا: حدثنا أبو أسامة - قال ابن المثنى: قال: أخبرني عبدُ الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده:
أن علياً كان إذا سافر سار بعد ما تغرُبُ الشمسُ حتى تكادَ أن تُظلِمَ، ثم ينزل فيُصلّي المغرب، ثم يدعو بعَشائِه فيتعشى، ثم يُصلّي
سمعتُ (٣) أبا داود يقول: وروى أسامةُ بنُ زيد، عن حفص بن عُبيد الله - يعني ابن أنس بن مالك - أن أنساً كان يجمع بينهما حين
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١٠٨١) و (٤٢٩٧) ، ومسلم (٦٩٣) ، وابن ماجه (١٠٧٧) ، والترمذي (٥٥٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١٩٠٩) و (١٩٢٣) من طرق عن يحيي بن أبي إسحاق، عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٩٤٥) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٥١) .
(٢) إسناده حسن. ابن المثنى: هو محمد بن المثنى بن عبيد، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٥٨٤) عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي أسامة وحده، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١١٤٣) .
(٣) القائل هو أبو علي اللؤلؤي الراوي عن أبي داود.