فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 4434

قال أبو داود: كذا رواه يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي سلمة، ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة.

١٣٧٣ - حدَّثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُروة بن الزبير عن عائشة زوجِ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم -: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - صلَّى في المسجد، فصلَّى بصَلاته ناس، ثم صَلَّى من القابلَةِ فكَثُر الناسُ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فلما أصبَحَ قال: "قد رأيتُ الذي صنعْتُم، فلم يمنغني من الخروج إليكم إلا أني خشيتُ أن تُفرَضَ عليكم" وذلك في رمضان (١) .


= وأخرجه البخاري (٣٨) و (١٩٠١) ، ومسلم (٧٦٠) ، وابن ماجه (١٣٢٦) ، والترمذي (٦٩٠) ، والنسائي (٢٥٢٦) و (٢٥٢٧) و (٢٥٢٨) و (٣٣٩٩) من طرق عن أبي سلمة، به.
وأخرجه البخاري (٣٥) ، ومسلم (٦٧٠) (١٧٦) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، به. مختصراً بذكر ليلة القدر فقط.
وهو في "مسند أحمد" (٧٢٨٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٤٣٢) .
وانظر ما قبله.
وقوله: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً، قال الخطابي في "أعلام الحديث" ١/ ١٦٩: أي: نية وعزيمة وهو أن يصومه على وجه التصديق به، والرغبة في ثوابه، طيبة نفسه بذلك، غير كارهة له، ولا مستثقلة لصيامه، أو مستطيلة لأيامه.
وقال السندي: إيماناً، أي: لأجل الإيمان بالله ورسوله، أو للإيمان بافتراض رمضان. واحتساباً، أي: للإخلاص وطلب الأجر من الخالق تعالى، لا من الخلق.
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو محمد ابن مسلم الزُّهري.
وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ١١٣، ومن طريقه أخرجه البخاري (١١٢٩) ، ومسلم (٧٦١) ، والنسائى"في الكبرى" (١٢٩٩) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت