سألت أبا مسعود وهو يطوفُ بالبيت، فقال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "مَنْ قرأ الآيتينِ مِن آخر سُورةِ البقرة في ليلةِ كَفَتاه" (١) .
= وقوله: أهذا كهذِّ الشعر. هو بفتح الهاء وتشديد الذال المعجمة، أي: تُسرع إسراعاً في قراءته بغير تأمل، كما تُسرع في إنشاد الشعر، وأصل الهذ: سرعة الدفع، ونصبه على المصدر وهو استفهام إنكار.
وقوله: ولقد عرفنا النظائر. قال في"الفتح": أي: السور المتماثلة في المعاني كالمواعظ والحكم والقصص لا المتماثلة في عدد الآي.
وقول أبي داود: هذا تأليف ابن مسعود. يعني ترتيبه في مصحفه.
(١) إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر السلمي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه البخاري (٥٠٠٨) و (٥٠٠٩) و (٥٠٤٠) ، ومسلم (٨٠٧) و (٨٠٨) ، وابن ماجه (١٣٦٩) ، والترمذي (٣٠٩٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٤٩) و (٧٩٥١) و (٧٩٦٤) و (٧٩٦٥) و (٧٩٦٦) و (١٠٤٨٦) و (١٠٤٨٧) و (١٠٤٨٨) و (١٠٤٨٩) من طريقين عن إبراهيم بن يزيد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٩١) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٨١) و (٢٥٧٥) .
وأخرجه البخاري (٤٠٠٨) و (٥٠٤٠) و (٥٠٥١) ، ومسلم (٨٠٨) ، وابن ماجه (١٣٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٥٠) و (٧٩٥١) و (٧٩٦٦) و (١٠٤٨٨) و (١٠٤٨٩) من طريق علقمة بن قيس النخعي، عن أبي مسعود، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٦٨) .
وقوله: كفتاه، أي: أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن، وقيل: أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقاً، سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد، لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالاً، وقيل: معناه كفتاه =