فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 4434

١٤٥٨ - حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ معاذ، حدَّثنا خالدٌ، حدَّثنا شعبةُ، عن خُبيب ابن عبد الرحمن، سمعتُ حفص بن عاصم يُحدِّث

عن أبي سعيد بن المُعلَّى: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - مرَّ به وهو يُصلّي، فدعاه،

قال: فصليتُ ثم أتيتُه، قال: فقال: "ما منعك أن تجيبني؟ " قال:

كنتُ أصلِّي، قال: "ألم يَقُل الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ؟ [الأنفال: ٢٤] ، لأعلمنَّك أعظمَ سورةِ من - أو: في - القرآن - شك خالد - قبلَ أن أخرُجَ مِن المسجد" قال: قلت: يا رسول الله قولَكَ، قال: " {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} هي السَّبعُ المثاني التي أوتيتُ والقرآنُ العظيم" (١) .


= وأخرج الترمذي (٣٣٩٠) ، والنسائى في "الكبرى" (٩٨٨) من طريق العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبيّ بن كعب قال: قال النبي - صلَّى الله عليه وسلم -: "ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثانى، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل".
وهو في "مسند أحمد" (٨٦٨٢) و (٩٧٨٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٧٥) .
سميت الفاتحةُ أمَّ القرآن، لأنها أصل القرآن، وقيل: لأنها متقدمة، كأنها تؤمُّه، ووجه تسميتها بالسبع المثاني لأنها سبع آيات تثنى في كل ركعة من الصلاة، أي: تعاد أو لأنها مستثناة من سائر الكتب.
(١) إسناده صحيح. خالد: هو ابن الحارث الهجيمي.
وأخرجه البخاري (٤٤٧٤) و (٤٦٤٧) و (٤٧٠٣) و (٥٠٠٦) ، وابن ماجه (٣٧٨٥) ، والنسائي، في "الكبرى" (٩٨٧) و (٧٩٥٦) و (١٠٩١٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٣٠) ، و"صحيح ابن حبان " (٧٧٧) .
وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} اختلف المفسرو?? في معنى قوله: {لِمَا يُحْيِيكُمْ} فقال بعضهم: الإيمان، فإنه يورث الحياة الأبدية، وقال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت