عن أنسٍ: إن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - كان يَمُرُّ بالتمرةِ العائِرة فما يمنعُه مِنْ أخذها إلا مخافةَ أن تكون صدقةً (١) .
عن أنس: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - وجَدَ تمرةً، فقال: "لولا أني اْخافُ أن تكونَ صدقةً لأكلتها" (٢) .
(١) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٩١٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٢٩٦) .
وانظر ما بعده.
قال الخطابي: العائرة: هي الساقطة على وجه الأرض لا يعرف من صاحبها، ومِن هذا قيل: عار الفرس، إذا انفلت على صاحبه فذهب على وجهه ولا يدفع. وهذا أصل في الورع وفي أن كل ما لا يتينه الإنسان من شيء طلقاً لنفسه فإنه يجتنبه ويتركه.
(٢) إسناده صحيح. علي: هو ابن نصر بن علي الأزدي.
وأخرجه مسلم (١٠٧١) من طريق هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، به.
وأخرجه البخاري (٢٠٥٥) و (٢٤٣١) و (٢٤٣٢) ، ومسلم (١٠٧١) من طريق طلحة بن مُصرّف، عن أنس بن مالك.
وهو في "مسند أحمد" (١٢١٩٠) و (١٤١١٠) .
وانظر ما قبله.