فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 4434

١٨٠٢ - حدَّثنا عبدُ الوهاب بنُ نجدةَ، حدَّثنا شعيبُ بن إسحاقَ، عن ابن جريج. وحدثنا أبو بكر بن خلاد، حدَّثنا يحيى - المعنى - عن ابن جريج، أخبرني الحسن بن مُسلمٍ، عن طاووس، عن ابن عباس

أن معاويةَ بنَ أبي سفيان أخبره قال: قصَّرتُ عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - بِمِشْقَصٍ على المروةِ، أو رأيتهُ يقصَّر عنه على المروة بِمشقصٍ (١) .


= وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفمه" (١٤٠٤١) ، وأحمد في "مسنده" (١٥٣٤٥) ، والدارمي في "سننه" (١٨٥٧) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٦٥١٣) و (٦٥١٤) و (٦٥١٥) و (٦٥١٧) و (٦٥٢٠) ، والبيهقي ٢٠٣/ ٧ - ٢٠٤ من طرق عن عبد العزيز بن عمر، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز الأموي، وأبو بكر ابن خلاد: هو محمد الباهلي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني.
وأخرجه البخاري (١٧٣٠) ، ومسلم (١٢٤٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٩٦٧) من طريقين عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٢٤٦) ، والنسائى في "الكبرى" (٣٧٠٣) من طريق هشام بن حجير، عن طاووس، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٦٦٤) و (١٦٨٧٠) .
وانظر ما بعده.
والمشقص بوزن منبر: سهم فيه نصل عريض يرمى به الوحش، وقيل: المراد به: المقص، وهو الأشبه في هذا المحل.
قال الخطابي: هذا صنيع من كان متمتعاً، وذلك أن المفرد والقارن لا يحلق رأسه ولا يقصر شعره إلا يوم النحر، والمعتمر يقصره عند الفراغ من السعي، وفي الروايات الصحيحة: أنه لم يحلق ولم يقصر إلا يوم النحر بعد رمي الجمار، وهي أولى، ويشبه أن يكون ما حكاه معاوية إنما هو في عمرة اعتمرها رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - دون الحجة المشهورة له. وانظر "فتح الباري" ٣/ ٥٦٥ - ٥٦٦.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت